أنا والشمع. للشاعر /حسن خطاب أبو ماضي
انا والشمع
أنا كالشمع ذوبني اشتياقي
وراح بالشوق يلزمني وثاقي
فأروي من دموعي بعض حزني
وأبكي غربتي يوم التلاقي
حزينٌ في مرابعنا سجونٌ
لذا في الحزن تنقرح المآقي
إذا صار النفاق سبيل رشدٍ
فلن تلقى خَليّاً من نفاقِ
ولا يرجى بساحتنا سلامٌ
وذاك الوصف في الأفعال باقِ
ولا ينفك ظلمٌ عن رقابي
وبي حسدٌ نصيرٌ للشقاقِ
ألاقي في روابينا ثغورٌ
تبيع الروح لله انعتاقِ
أنا ياشمع أُدمعُ من شجوني
فلا شجني ولا نورك بواقِي ِ
ولا ندري وقوع الموت فينا
كأنَّى في غمامته رفاقي
كأنَّى ما خُلقنا من ترابٍ
نكابر في الضواحي للسباقِ
حسن الخطاب ابو ماضي سوريا
Comments
Post a Comment