لأننا عفوا عرب للشاعر /د. نبيل الصالحي
لَأَنَّنَا عَفْوَاً عَرَبْ ....
لــ نبيل الصالحي
تَبَّتْ يَدَاكَ تَرَمْبَ أَمريكا وتَبْ
قَد حَانَ مِنَّا الجِدُّ أيضاً والغَضَبْ
"
لن تَسْلُبونا القُدسَ سَوفَ تَرَوْنَنَا
عِنْدَ النِّزَالِ بِشَجْبِنَا وَكَذَا الخُطَبْ
"
أَوَمَا سَمِعْتَ الشَّجْبَ مِنْ قَادَاتِنَا
بالشَّجْبِ سَوفَ تَرَوْنَ أَصْنَافَ العَطَبْ
"
سَنَصُوغُ أَبْيَاتَ القَصِيدِ لِرَدعِكُمْ
والفَيْسُ يَشْهَدُ والتُّوَيْتَرُ بالعَجَبْ
"
وَغَدَاً سَنَعْقِدُ صَفْقَةً وسَنَشْتَرِيْ
مِنْكُمْ صَوَارِيْخَاً كَعِيْدَانِ الحَطَبْ
"
وبَهَا سَنَنْسَى رَعْشَةَ البَردِ التي
قَد خِلْتَهَا خَوْفَاً ونُدْفِئُ مَنْ أَحَبْ
"
إيْثَارُنَا إِحدَى الصِّفَاتِ وبَعْضُنَا
أَوْلَى بِبَعْضٍ هَكَذا طَبْعُ الصُّحَبْ
"
كَمْ بَقْبَقَتْ أَفْوَاهُنَا وحُرُوفُنَا
مِثْلُ الدَّجَاجِ لَأَنَّنَا عَفْوَاً عَرَبْ
✍نبيل الصالحي
Comments
Post a Comment