هون العروبة للشاعر احمد رستم دخل الله
هونُ العروبةِ ما يدرى لهُ سببُ
من ذا الذي لضياعِ الأرضِ يرتكبُ
من ذا الذي لضياعِ الأرضِ يرتكبُ
إن الشّرورَ تسودُ الرّوضَ في يدها
كلَّ المداخلِ للأسوارِ ، هل يجبُ؟
كلَّ المداخلِ للأسوارِ ، هل يجبُ؟
لا الشّامُ تحيا ولا الأيامُ تُنصفها
ذاكَ العراقُ بوجهٍ حفّهُ النّصبُ
ذاكَ العراقُ بوجهٍ حفّهُ النّصبُ
في مصرنا تعبُ الأزمان يرهقها
صنعاءُ تبكي دموعاً لفّها العتبُ
صنعاءُ تبكي دموعاً لفّها العتبُ
يا من تناجي هوى السّودانِ يعصفها
عُتبى البِعادِ وفي الصّومالِ مُنتكبُ
عُتبى البِعادِ وفي الصّومالِ مُنتكبُ
عمّان تهوي وذي الخلجانُ تَحْطِمها
والقدسُ تُحمى وفي لبنان مغتربُ
والقدسُ تُحمى وفي لبنان مغتربُ
أزرى الزّمانُ بقلبِ العربِ يحقرها
حتى الثُّمالةَ ، والأغرابُ تنتسبُ
حتى الثُّمالةَ ، والأغرابُ تنتسبُ
قلْ لي بربكَ ما الرايات في وطنٍ
حطّ العلومَ وراح الجّهلُ ينتصبُ
حطّ العلومَ وراح الجّهلُ ينتصبُ
مهما استبدّ ذوي التّيجانِ في بلدٍ
لا بد يُخسفُ ، والأحزابُ تنسحبُ
لا بد يُخسفُ ، والأحزابُ تنسحبُ
دعني وحتفي فمافي ساحنا سببٌ
أدعى لعيشي وهذي الرّوحُ تحتجبُ
أدعى لعيشي وهذي الرّوحُ تحتجبُ
صفرُ اليدينِ إلى الميزانِ مرجعنا
لا نحن فزنا ولا الأعمالُ والنّسبُ
لا نحن فزنا ولا الأعمالُ والنّسبُ
اليومَ نحفرُ بالأظفارِ مقعدَنا
والباقيات ببئرِ الخوفِ تنسكبُ
والباقيات ببئرِ الخوفِ تنسكبُ
يا من تتاجرُ بالإنسانِ في وطني
بئسَ التّجارةُ بئسَ العرضُ والطّلبُ
بئسَ التّجارةُ بئسَ العرضُ والطّلبُ
إن التّرابَ بغيرِ الحبّ مُنتهكٌ
حرفي لجمعِ لباب النّاسِ إن رغبوا
حرفي لجمعِ لباب النّاسِ إن رغبوا
أمّا الفِعالُ بغيرِ الجّمعِ يكسرها
حكمُ التّفرّقِ ، والأفرادُ تلتهبُ
حكمُ التّفرّقِ ، والأفرادُ تلتهبُ
هديُ السّماءِ ودينُ اللهِ فاعتصموا
حتى نردّ من الأعداءِ ما اغتصبوا
حتى نردّ من الأعداءِ ما اغتصبوا
أحمد رستم دخل الله..
Comments
Post a Comment