عذرا محمود للشاعر /عبدالله هزاع البكيلي

عذراً  محمود :

الروح تبكي  ويبكي خلفها الكفنُ
وآلةُ   العدِّ باتت   تخدعُ  الزّمنُ

ماذا أحدِّث يامحمودُ ليس لنا
مرابعٌ  نحتميها  أو لنا وطنُ

أخافُ من  وطني والشوقُ يعصرني
وأرتمي فوق أحضانِ النوى ثمنُ

أموتُ الفا مماتٍ  دونما  أجلٍ
وترتوي  مُقلتيا دمعها ألأسِنُ

أُمُّ المدائنِ يامحمودُ يسكنها
أرتال طاعون يستفشي ويمتهنُ

اليوم مِصر   تُناجي قبو  ظُلمتها
ونيلها    يستقيه     الظالمُ الدَّثِنُ

وسوريا  لن تناديها  فليس بها
سوى بقية أشباحٍ  بها  سكنوا

أما العراقُ فأفواجُ الحروبُ طغت
على مُحياها  حتى أُركِسَ الشجنُ

عبدالله هزاع

Comments

Popular posts from this blog

لبيك ربي للشاعر / علي عامر الشرعبي اليمن

فصل اشتاء أبو الحسن السيفي