غراس ميته للشاعر عبدالقادر الدروبي
(غراس مَيْتة)
أُسامرُ بعدَ بُعدِكِ خمرَكأسي
وأسألُ عنكِ في أوراق أمسي
وأرحلُ نحو أيامٍ تولَّتْ
كَمَيْتٍ فرَّ منْ ظُلماتِ رَمْسِ
سطورٌ من حروفٍ دون عطرٍ
كوردةِ مأْتمٍ.. من بعْدِ عُرْسِ
فويحي ما فعلْتُ؟! وقدتبدَّتْ
ليَ الذكرى كطيفٍ هزَّحِسِّي
وبسَّ جبالَ أفكاري الحيارى
وبثَّ بخَلوة الآمال يأسي
وأشعلَ ثلجَ أشواقٍ توارت
وأشغلَ خمرتي بوصال كأسي
***
صدى ذكراكِ يلهثُ في فراغي
ويقفزكالنجوم بليلِ حدْسي
يُغنِّي في حريق الرُّوح لحناً
فيعزفُ حولَه محروقُ جَرْسي
كأنِّي لم أكنْ صبحاً نديَّاً
أوَ اَنَّكِ لم تكوني ضوءَشمسي
أوَ اَنَّا ما رشفنا الحبَّ كأساً
فزاد الأنْسُ أُنْساً فوق أُنْسي
كذاالأيامُ إنْ عمَّرْتُ صَرْحاً
لمجْد الحبِّ أرْدَتْهُ بفأْسِ
***
سبتْني ذكرياتي بعدَ ماضٍٍ.ٍٍ
عرفْتُ به الهوى ونسيتُ نفْسي
زرعْتُ غراسَ حبِّي دونَ علْمي
بعصْف الهجرِحتَّى مات غرْسي
وأسألُ عنكِ في أوراق أمسي
وأرحلُ نحو أيامٍ تولَّتْ
كَمَيْتٍ فرَّ منْ ظُلماتِ رَمْسِ
سطورٌ من حروفٍ دون عطرٍ
كوردةِ مأْتمٍ.. من بعْدِ عُرْسِ
فويحي ما فعلْتُ؟! وقدتبدَّتْ
ليَ الذكرى كطيفٍ هزَّحِسِّي
وبسَّ جبالَ أفكاري الحيارى
وبثَّ بخَلوة الآمال يأسي
وأشعلَ ثلجَ أشواقٍ توارت
وأشغلَ خمرتي بوصال كأسي
***
صدى ذكراكِ يلهثُ في فراغي
ويقفزكالنجوم بليلِ حدْسي
يُغنِّي في حريق الرُّوح لحناً
فيعزفُ حولَه محروقُ جَرْسي
كأنِّي لم أكنْ صبحاً نديَّاً
أوَ اَنَّكِ لم تكوني ضوءَشمسي
أوَ اَنَّا ما رشفنا الحبَّ كأساً
فزاد الأنْسُ أُنْساً فوق أُنْسي
كذاالأيامُ إنْ عمَّرْتُ صَرْحاً
لمجْد الحبِّ أرْدَتْهُ بفأْسِ
***
سبتْني ذكرياتي بعدَ ماضٍٍ.ٍٍ
عرفْتُ به الهوى ونسيتُ نفْسي
زرعْتُ غراسَ حبِّي دونَ علْمي
بعصْف الهجرِحتَّى مات غرْسي
عبدالقادر
Comments
Post a Comment