بينٌ وأشجان للشاعر /ابو ريعان محمد سنان المقداد

بينٌ وأشجان
كفّيْ عنِ الأشجانِ يا دنيا كفى
مازالَ شوقُ العاشقينَ مُخوّفا

وحنينُهم يلتاعُ قوت َجراحِهم ْ
هو ظاهرٌ سر ّالغرامِ فما اختفى

تجتاحُ أغنيةَ الفراقِ لواعجٌ
في لحنِها ودُّ اللقا لن يعزفا

ذابتْ بصدرِ العاشقينَ قصائدٌ
كتبتْ هنا وهناكَ زانتْ أحْرفا

وبكتْ هناك روايةٌ إذ دونتْ
في معجمِ الأشواقِ حبامدنفا

أسرابُ في قلبِ الغريبِ أسيرةٌ
كيف السبيلُ إلى الوصالِ ليعرفا

حتّى يحلقَ في رُباك مرتلا
آي الجمال  بلحنِ ودّك للشفا

كي يستعيدَ الذكريات على الرّبى
يمحو شجونَ البينِ من بعدِ الجفا

ليعيدَ للودّ القديمِ صبابةً
ويعيدَ للقلبينِ حبا مُنصفا

يبكيْ على بُعدِ الأحبّةِ حائرا
هو آسفٌ قد قالها متأسّفا

Comments

Popular posts from this blog

لبيك ربي للشاعر / علي عامر الشرعبي اليمن

فصل اشتاء أبو الحسن السيفي