أه ما أحوجني اليوم محمد الحراكي
َ آه..ماأحوجني اليوم الى أقداح أُعْتُصِر فيهاجنى التغريد أستقي من سناها معاني الفرح لأُنبِت في جرداء الأيام أوتار نايها وأكتنز العشق والحب والجمال ، وأردد مع بلابلها أنشودة العيد، أتهجا فوق أغصانها مناجاة الإلف الشجي ممزوجا بند الأشراق.
لقد كان يزداد بريقا كلما مرّت ، يبدل اللحن يداخل في نشيده بين المقامات لم يبقي من الوان العشق لحنا وهي غافلة لاترى غير ظلها ، حتى هدأ التغريد وغار الصداح
أضاعت الطريق والرفيق ومن حولها أفق ممدود تلاشى في رواقه السابقون، .. وعادت تنظر الى الساعة القديمة المعلقة امامها على الجدار في رتابة الإيقاع والسكينه وبدا الصمت المفترس فاغرٌ فاه....؟
لقد كان يزداد بريقا كلما مرّت ، يبدل اللحن يداخل في نشيده بين المقامات لم يبقي من الوان العشق لحنا وهي غافلة لاترى غير ظلها ، حتى هدأ التغريد وغار الصداح
أضاعت الطريق والرفيق ومن حولها أفق ممدود تلاشى في رواقه السابقون، .. وعادت تنظر الى الساعة القديمة المعلقة امامها على الجدار في رتابة الإيقاع والسكينه وبدا الصمت المفترس فاغرٌ فاه....؟
Comments
Post a Comment