مشت على الورد للشاعر/ وائل_رضوان_الناصر
(مشت ورداً على رقَّةِ الوردِ )
أتاني
بثوبِ الودِّ
من لا يرى ودِّي
كسيراً
يردُّ السؤلَ ليناً وفي مدِّ
بثوبِ الودِّ
من لا يرى ودِّي
كسيراً
يردُّ السؤلَ ليناً وفي مدِّ
تركتُ لهُ أمري يسوسُ
بحيرةٍ
كأنَّ حصوني في ضياعٍ
من الجدِّ
بحيرةٍ
كأنَّ حصوني في ضياعٍ
من الجدِّ
يقولُ:
عدمتُ الماءَ عنْ طلبٍ لهُ
فما نلتُ
غير الملحِ
في رشفةِ الصدِّ
عدمتُ الماءَ عنْ طلبٍ لهُ
فما نلتُ
غير الملحِ
في رشفةِ الصدِّ
سكبتُ لهُ
ما يجعلُ المرءَ غانماً
يصولُ بثوبِ الخيرِ
لا يشتهي بُعْدي
ما يجعلُ المرءَ غانماً
يصولُ بثوبِ الخيرِ
لا يشتهي بُعْدي
وقلتُ:
هيَ الأيَّامُ دائرةٌ بنا
نسودُ زماناً
ثم نسعى مع الضدِّ
هيَ الأيَّامُ دائرةٌ بنا
نسودُ زماناً
ثم نسعى مع الضدِّ
فَنُفرغُ من هولِ الحياةِ
خصومَنا
ونُرخي حبالَ الروحِ
من قوَّةِ الشدِّ
خصومَنا
ونُرخي حبالَ الروحِ
من قوَّةِ الشدِّ
ضربتُ مثالاً
للذي لو يزورنا
لكنتُ حريصاً أنْ أُكذَّبَ
في وعدي
للذي لو يزورنا
لكنتُ حريصاً أنْ أُكذَّبَ
في وعدي
فتاةٌ بها الآلامُ تُمْحى
بضمَّةٍ
ترشُّ بهارَ الحبِّ
تُغري بهِ وجدي
بضمَّةٍ
ترشُّ بهارَ الحبِّ
تُغري بهِ وجدي
كأنَّ على أكتافها
عقدَ ساحرٍ
تراها
مشتْ ورداً على رقَّةِ الوَرْدِ
عقدَ ساحرٍ
تراها
مشتْ ورداً على رقَّةِ الوَرْدِ
تُراودُ
عينَ المرءِ عن نفسِ حالهِ
وترمي لهُ الأيامُ حتماً
بما يُجدي
عينَ المرءِ عن نفسِ حالهِ
وترمي لهُ الأيامُ حتماً
بما يُجدي
كشربةِ خمرٍ
أمسكَ الثغرُ وِردَها
سكرتُ بها عشقاً
وذقتُ بها رُشدي
أمسكَ الثغرُ وِردَها
سكرتُ بها عشقاً
وذقتُ بها رُشدي
Comments
Post a Comment