نور في دمي وجناني عبدالمؤمن عباس
فى ليلة ذابت هوى وتضوّعت
وتمايلت طربا مع الالحان
وتهتّكت فى الحب حتى اخجلت
فى الوجد-ذاك العاشق المتفانى
واتى برفقتها الربيع بورده
يهدى الشذّى لبقية الاركان
والارض قد لبست جميل ثيابها
وتأنقت فى احسن الالوان
واستقبلت والبشر يعلو وجهها
نور الهدى وطليعة الانسان
أمحمد ياخير من وطأ الثرى
وسرى يفوح بنكهة الايمان
فلأنت اقرب للفؤاد محبة
ولأنت نور فى دمى وجنانى
مملوءة بالحب منك-جوانحى
ومعطّرٌ بالذكر منك--لسانى
يااطيب الارواح منذ وجودها
يانفحة من طيّب الريحان
صلى عليك الله فى عليائه
وسقاك معرفة من القرآن
Comments
Post a Comment